العلامة الحلي

439

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

ليستعملن عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم " ( 1 ) . وقال الباقر ( عليه السلام ) : " ويل لقوم لا يدينون الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " ( 2 ) . وقال الصادق ( عليه السلام ) : " ما قدست أمة لم تأخذ ( 3 ) لضعيفها من قويها بحقه غير مضيع ( 4 ) " ( 5 ) . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر ، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات ، وسلط بعضهم على بعض ، ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء " ( 6 ) . وقال الصادق ( عليه السلام ) لقوم من أصحابه : " إنه قد حق لي أن آخذ البرئ منكم بالسقيم ، وكيف لا يحق لي ذلك ! ؟ وأنتم يبلغكم عن الرجل منكم القبيح فلا تنكرون عليه ولا تهجرونه ولا تؤذونه حتى يتركه " ( 7 ) . مسألة 260 : المعروف قسمان : واجب وندب ، فالأمر بالواجب واجب ، وبالمندوب ندب . وأما المنكر فكله حرام ، فالنهي عنه واجب ، ولا خلاف في ذلك .

--> ( 1 ) الكافي 5 : 56 / 3 ، التهذيب 6 : 176 / 352 . ( 2 ) الكافي 5 : 56 - 57 / 4 ، التهذيب 6 : 176 / 353 ، وفيهما عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) . ( 3 ) في الكافي : لم يؤخذ . ( 4 ) كذا ، وفي الكافي : متعتع . وفي التهذيب : متضع . ( 5 ) الكافي 5 : 56 / 2 ، التهذيب 6 : 180 / 371 . ( 6 ) التهذيب 6 : 181 / 373 ، وفيه : " . . . على البر والتقوى . . . " . ( 7 ) التهذيب 6 : 181 - 182 / 375 .